الوصف
بين طيات هذا الديوان، تتناثر حروف تروي قصة عشق أبدي للغة وأوزانها، حيث تمتزج الفصحى برونقها الرصين مع النبطي بأصالته الشعبية، ليشكّلا معًا لوحة شعرية تنبض بالألوان المختلفة والأصوات المتداخلة. هنا لا تُكبِّل الأوزانُ المعاني، بل تنطلق من قيود الشكل لتترقص بين السماوات الأدبية المتعددة، من لغة الضاد العريقة إلى اللهجة النبطية الحانية، ومن صوت المدينة إلى صدى الصحراء.
تروي قصصًا متشابكةً كأرواحنا، في رحلة تأخذ القارئ إلى أعماق المشاعر الإنسانية. ومع هذا لا تنتهي القصص، بل تبقى مفتوحة، كفنجان قهوة نصف ممتلئ، يدعوك للعودة إليه كلما حنّت نفسك إلى الشعر.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.