الوصف
حين عرف القلبُ مَن يُحبّ
ظننتُ طويلًا أن المحبّة تسكن الوجوه التي نأنس بها، والأيدي التي تمتدّ إلينا، والقلوب التي لا تتركنا حين تضيق الحياة.
ثم مضت بي الأيام، فعرفتُ أن وراء كلّ محبّةٍ صادقة لطفًا، ووراء كلّ نجاةٍ رحمة، ووراء كلّ بابٍ أُغلق حكمةً قد نعرفها وقد تخفى علينا.
في هذا الكتاب، خمسٌ وعشرون حكاية عن قلوبٍ فرحت وتعبت، وانتظرت وفقدت، وأحبّت وتعلّمت أن ترى نعم الله حتى في التفاصيل الصغيرة.
حكاياتٌ لا تعدك بأن الحياة ستكون خاليةً من الوجع، لكنها تهمس لك بأنك تستطيع أن تجد في القرب من الله نورًا يعينك على الطريق.
فبعض الحكايات نقرؤها لنفهم الحياة… وبعضها نقرؤها ليعرف القلبُ إلى مَن يعود.
وحين تنتهي الصفحة الأخيرة، لعلّك تدرك أن أجمل ما في الرحلة لم يكن ما وجدته في الطريق، بل مَن تعلّم قلبك أن يحبّه فوق كلّ شيء.
“كلّما ظننتُ أنني تعلّمتُ معنى المحبّة، دلّني الله على معنى أعمق… حتى عرف قلبي مَن يُحبّ”










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.